منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني
﴿الْقَرْيَةِ﴾ [١٣] جائز؛ إن علق «إذ» بمقدر.
﴿الْمُرْسَلُونَ (١٣)﴾ [١٣] الأول ليس بوقف؛ لأن «إذ» بدل من «إذ» الأولى، وإن علق بعامل مضمر جاز الوقف عليه.
﴿إنا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ (١٤)﴾ [١٤] تام.
﴿بَشَرٌ مِثْلُنَا﴾ [١٥] ليس بوقف، ومثله: «من شيء» لأن ما بعدهما من مقول الكفار.
﴿إِلَّا تَكْذِبُونَ (١٥)﴾ [١٥] كاف، ومثله: «لمرسلون».
﴿الْمُبِينُ (١٧)﴾ [١٧] تام.
﴿تَطَيَّرْنَا بِكُمْ﴾ [١٨] حسن، للابتداء بـ «لام» القسم.
﴿لَنَرْجُمَنَّكُمْ﴾ [١٨] ليس بوقف؛ لأن ما بعده معطوف عليه.
﴿أَلِيمٌ (١٨)﴾ [١٨] كاف.
﴿(طَائِرُكُمْمَعَكُمْ﴾ [١٩] حسن، لمن قرأ (١): «أئن ذكرتم» على الاستفهام التوبيخي؛ لأن له صدر الكلام، سواء قرئ بهمزة محققة أو مسهلة، فكان شعبة ونافع وأبو عمرو يقرؤن (٢): «آن ذكرتم» بهمزة واحدة ممدودة، وقرأ عاصم ويحيى وحمزة والكسائي (٣): «إن ذكرتم» فعلى هذين القراءتين يحسن الوقف على «طائركم معكم»؛ لأن الاستفهام داخل على شرط، جوابه محذوف، تقديره: «آن ذكرتم» بهمزة ممدودة، «تطيركم» وأن الناصبة، أي: أتطيرتم لأن ذكرتم، وليس بوقف على قراءة زرّ بن حبيش (٤): «أأن ذكرتم» بهمزتين مفتوحتين، والتقدير: ألأن ذكرتم، واختلف سيبويه ويونس إذا اجتمع شرط واستفهام أيهما يجاب فذهب سيبويه إلى إجابة الاستفهام ويونس إلى إجابة الشرط، فالتقدير عند سيبويه: «آن ذكرتم تتطيرون»، وعند يونس: «تتطيروا» مجزوم؛ فالجواب على القولين محذوف، وهذا الوقف حقيق بأن يخص بتأليف، وهذا غاية في بيانه لمن تدبر،،، ولله الحمد
﴿مُسْرِفُونَ (١٩)﴾ [١٩] تام.
﴿يَسْعَى﴾ [٢] ليس بوقف، ومثله: «المرسلين»؛ لأن اتبعوا الثانية بدل من «اتبعوا» الأولى وهو كلام