Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة يس

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ١٨٦

أي: بالشيء الذي أنذر به آباؤهم.

﴿غَافِلُونَ (٦)﴾ [٦] كاف.

﴿عَلَى أَكْثَرِهِمْ﴾ [٧] جائز.

﴿فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (٧)﴾ [٧] كاف.

﴿أَغْلَالًا﴾ [٨] جائز، أي: منعوا من التصرف في الخير؛ لأنَّ ثم أغلالًا.

﴿إِلَى الْأَذْقَانِ﴾ [٨] جائز.

﴿مُقْمَحُونَ (٨)﴾ [٨] كاف، أي: يغضون بصرهم بعد رفعها.

﴿وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا﴾ [٩] ليس بوقف.

﴿فَأَغْشَيْنَاهُمْ﴾ [٩] جائز.

﴿لَا يُبْصِرُونَ (٩)﴾ [٩] تام، قرأ العامة (١): «أغشيناهم» بالغين المعجمة، أي: غطينا أبصارهم، وقرئ بالعين المهملة (٢): وهو ضعف البصر، يقال: غشى بصره، وأغشيته أنا.

﴿لَا يُؤْمِنُونَ (١٠)﴾ [١] كاف.

﴿بِالْغَيْبِ﴾ [١١] جائز.

﴿كَرِيمٍ (١١)﴾ [١١] تام.

﴿مَا قَدَّمُوا﴾ [١٢] ليس بوقف؛ لأن قوله: «وآثارهم» معطوف على «ما» فكأنه قال: نكتب الشيء الذي قدموه وآثارهم، قيل: نزلت في قوم كانت منازلهم بعيدة عن مسجد رسول الله ﷺ فكانت تلحقهم المشقة إذا أرادوا الصلاة مع النبي ﷺ فأرادوا أن يتقربوا من مسجده فأنزل الله إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم. والوقف على «آثارهم» كاف؛ لأن «كل» منصوب بمقدر، أي: أحصينا كل شيء أحصيناه (٣).

﴿مُبِينٍ (١٢)﴾ [١٢] تام.

﴿مَثَلًا﴾ [١٣] ليس بوقف؛ لأن أصحاب القرية حال محل مثل الذي هو بيان مثل الذي في الآية فلا يفصل بينهما، أي: ومثل لهم مثلا مثل؛ فمثل الثاني بيان للأول، والأول مفعول به.