Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الأحزاب

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ١٦٨

﴿رَحِيمًا (٥٩)﴾ [٥٩] تام، ولا وقف من قوله: «لئن لم ينته»، إلى «تقتيلًا» فلا يوقف على «قلوبهم مرض» للعطف، ولا على «لنغرينك بهم»، ولا على «قليلًا»؛ لأنَّ «ملعونين» حال من الضمير في «يجاورونك»؛ فكأنه قال: ثم لا يجاورونك إلَّا في حال ما قد لعنوا، ومن نصب «ملعونين»؛ على الذم كان الوقف على «قليلًا» تامًا، ونظير هذا قول الفرزدق:

كَم خالَةٍ لَكَ يا جَريرُ وَعَمَّةٍ ... فَدعاءَ قَد حَلَبَت عَلَيَّ عِشاري

شَغّارَةٍ تَقِذُ الفَصيلَ بِرِجلِها ... فَطّارَةٍ لِقَوادِمِ الأَبكارِ (١)

فنصب (شغارة) و (فطارة) ولا يجوز نصب «ملعونين» بـ «ثقفوا»؛ لأنَّ ما بعد حرف الجزاء لا يعمل فيما قبله، فلا يجوز: ملعونًا أينما أخذ زيد يضرب.

﴿تَقْتِيلًا (٦١)﴾ [٦١] تام لمن نصب «سُنَّةَ» بفعل مقدر، وجائز لمن نصبها بـ «أخذوا».

﴿مِنْ قَبْلُ﴾ [٦٢] كاف.

﴿تَبْدِيلًا (٦٢)﴾ [٦٢] تام.

﴿عَنِ السَّاعَةِ﴾ [٦٣] جائز.

﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾ [٦٣] كاف.

﴿قَرِيبًا (٦٣)﴾ [٦٣] تام.

﴿سَعِيرًا (٦٤)﴾ [٦٤] ليس بوقف؛ لأنَّ «خالدين» حال من الضمير في «لهم».

﴿أَبَدًا﴾ [٦٥] كاف، ومثله: «نصيرًا» إن نصب «يوم» بمضمر، وليس بوقف إن جعل العامل فيه ما قبله، أي: ولا يجدون لهم من دون الله أولياء، ولا نصيرًا في ذلك اليوم. ومن حيث كونه رأس آية يجوز.

﴿الرَّسُولَا (٦٦)﴾ [٦٦] كاف، ومثله: ﴿السَّبِيلَا (٦٧)﴾ [٦٧].

﴿مِنَ الْعَذَابِ﴾ [٦٨] حسن.

﴿كَبِيرًا (٦٨)﴾ [٦٨] تام.

﴿مِمَّا قَالُوا﴾ [٦٩] حسن.

﴿وَجِيهًا (٦٩)﴾ [٦٩] تام.

﴿سَدِيدًا (٧٠)﴾ [٧٠] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «يصلح» جواب الأمر.