Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ١٥٣

﴿لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ [٢٥] حسن.

﴿قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ [٢٥] كاف؛ لتمام المقول.

﴿لَا يَعْلَمُونَ (٢٥)﴾ [٢٥] تام.

﴿وَالْأَرْضِ﴾ [٢٦] كاف.

﴿الْحَمِيدُ (٢٦)﴾ [٢٦] تام.

﴿أَقْلَامٌ﴾ [٢٧] وقف عليه نافع والأخفش، والأجود وصله على القراءتين؛ أعني: من نصب «البحر» ومن رفعه، والذي نصبه أبو عمرو، وعطفًا على اسم (أنّ)، والباقون: بالرفع (١)، والرفع من وجهين، أحدهما: عطفه؛ على (أنّ) وما في حيزها، والثاني: أنّ «والبحر» مبتدأ، و «يمده» الخبر، والجملة حال، والرابط الواو، والنصب من وجهين أيضًا، أحدهما: أن يكون معطوفًا على ما في قوله «ولو أنما في الأرض»؛ كأنَّه قال: ولو أن شجر الأرض وأقلامها والبحر يمده، والثاني: نصبه بفعل مضمر على الاشتغال؛ كأنَّه قال: ويمد البحر يمده من بعده (٢).

﴿سَبْعَةُ أَبْحُرٍ﴾ [٢٧] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «ما نفدت» جواب: «لو».

﴿كَلِمَاتُ اللَّهِ﴾ [٢٧] كاف، عند الجميع.

﴿حَكِيمٌ (٢٧)﴾ [٢٧] تام.

﴿كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ [٢٨] كاف.

﴿بَصِيرٌ (٢٨)﴾ [٢٨] تام.

﴿وَالْقَمَرَ﴾ [٢٩] كاف.

﴿إلى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ [٢٩] ليس بوقف؛ لأنَّ «أنَّ» منصوبة بما قبلها.

﴿خَبِيرٌ (٢٩)﴾ [٢٩] تام، ولا وقف من قوله: «ذلك بأنَّ الله» إلى قوله: «الكبير» فلا يوقف على «هو الحق»؛ لأنَّ «أنَّ ما» موضعها جر بالعطف على ما عملت فيه الباء، ولا على «الباطل»؛ لأنَّ و «أنَّ الله» معطوفة على ما قبلها.

﴿الْكَبِيرُ (٣٠)﴾ [٣٠] تام.

﴿مِنْ آَيَاتِهِ﴾ [٣١] كاف.

﴿شَكُورٍ (٣١)﴾ [٣١] تام.