Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة العنكبوت

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ١٣٦

﴿* فَآَمَنَ لَهُ لُوطٌ﴾ [٢٦] صالح، ومثله: «إلى ربي».

﴿الْحَكِيمُ (٢٦)﴾ [٢٦] كاف.

﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ﴾ [٢٧] حسن، ومثله: «والكتاب»، وكذا «أجره في الدنيا»، قال ابن عباس: هو الثناء الحسن. وروي عنه أيضًا: أنَّه العافية والعمل الصالح في الدنيا.

﴿الصَّالِحِينَ (٢٧)﴾ [٢٧] تام؛ لأنَّه آخر القصة.

﴿الْفَاحِشَةَ﴾ [٢٨] صالح؛ لأنَّ الجملة بعده تصلح حالًا ومستأنفة.

﴿مِنَ الْعَالَمِينَ (٢٨)﴾ [٢٨] كاف.

﴿فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ﴾ [٢٩] حسن.

﴿مِنَ الصَّادِقِينَ (٢٩)﴾ [٢٩] كاف.

﴿الْمُفْسِدِينَ (٣٠)﴾ [٣٠] تام.

﴿بِالْبُشْرَى﴾ [٣١] ليس بوقف؛ لأنَّ «قالوا» جواب «لمَّا».

﴿هَذِهِ الْقَرْيَةِ﴾ [٣١] كاف، للابتداء بـ «إن» مع احتمال التعليل.

﴿ظَالِمِينَ (٣١)﴾ [٣١] كاف.

﴿إِن فِيهَا لُوطًا﴾ [٣٢] حسن، ومثله: «أعلم بمن فيها».

﴿إِلَّا امْرَأَتَهُ﴾ [٣٢] جائز؛ لأنَّ المستثنى مشبه بالمفعول تقديرًا.

﴿مِنَ الْغَابِرِينَ (٣٢)﴾ [٣٢] تام؛ على استئناف ما بعده.

﴿ذَرْعًا﴾ [٣٣] جائز، ومثله: «لا تحزن».

﴿مِنَ الْغَابِرِينَ (٣٣)﴾ [٣٣] تام، ومثله: «يفسقون».

﴿يَعْقِلُونَ (٣٥)﴾ [٣٥] تام؛ لأنَّه آخر قصة، وتمامه إن نصب «شعيبًا» بمقدر، أي: وأرسلنا إلى مدين أخاهم شعيبًا، وجائز إن عطف على «لوطًا»، ولا يوقف على شيء من أول قصته إلى هنا.

﴿مُفْسِدِينَ (٣٦)﴾ [٣٦] كاف.

﴿الرَّجْفَةُ﴾ [٣٧] جائز.

﴿جَاثِمِينَ (٣٧)﴾ [٣٧] تام؛ إن نصب «عادًا» بمقدر، أي: وأهلكنا عادًا وثمودًا.

﴿مِنْ مَسَاكِنِهِمْ﴾ [٣٨] جائز، ومثله: «أعمالهم»، وكذا «عن السبيل».

﴿مُسْتَبْصِرِينَ (٣٨)﴾ [٣٨] تام؛ إن نصب «قارون» بمقدر، أي: وعذبنا قارون وفرعون وهامان، وجائز إن عطف على الهاء من قوله: «فأخذتهم الرجفة»، وحينئذ لا يوقف على «جائمين».

﴿وَهَامَانَ﴾ [٣٩] حسن.

﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾ [٣٩] جائز، ومثله: «في الأرض».