Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة العنكبوت

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ١٣٥

﴿الْآَخِرَةَ﴾ [٢٠] كاف.

﴿قَدِيرٌ (٢٠)﴾ [٢٠] كاف؛ على استئناف ما بعده؛ لأنَّ ما بعده يصلح وصفًا واستئنافًا.

﴿وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ﴾ [٢١] كاف.

﴿وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ (٢١)﴾ [٢١] تام.

﴿وَلَا فِي السَّمَاءِ﴾ [٢٢] كاف.

﴿وَلَا نَصِيرٍ (٢٢)﴾ [٢٢] تام.

﴿مِنْ رَحْمَتِي﴾ [٢٣] جائز؛ إن جعل ما بعده مستأنفًا، وليس بوقف إن عطف على ما قبله.

﴿أَلِيمٌ (٢٣)﴾ [٢٣] تام.

﴿أَوْ حَرِّقُوهُ﴾ [٢٤] كاف، هذا راجع إلى قصة إبراهيم، فإن قيل: ما معنى توسط هذه الآيات التي ليست من قصة إبراهيم؟ فالجواب أنَّها إنَّما توسطت على معنى: التحذير والتذكير؛ لأنَّهم كذبوا كما كذب قوم إبراهيم. قاله النكزاوي

﴿مِنَ النَّارِ﴾ [٢٤] كاف، وفي الكلام حذف تقديره: فقذفوه في النار، فأنجاه الله من النار، ولم يحترق إلا الحبل الذي أوثقوه به.

﴿لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٢٤)﴾ [٢٤] تام.

﴿أَوْثَانًا﴾ [٢٥] كاف، لمن قرأ: «مودةُ بينكم» بالرفع وحذف التنوين والإضافة خبر مبتدأ محذوف، أي: ذلك مودة بينكم، أو مبتدأ خبره «في الحياة الدنيا»، وبها قرأ عاصم وأبو عمرو والكسائي (١)، وليس بوقف لمن قرأها: بالرفع خبر «إنّ»، وجعل «ما» بمعنى: (الذي)، والتقدير: إنَّ الذين اتخذتموهم أوثانًا مودة بينكم، وكذا من نصب «مودةً» مفعولًا بالإتخاذ سواء أضاف، أو لم يضف، أي: إنَّما اتخذتموها مودة بينكم في الدنيا، وبالنصب قرأ: حمزة وحفص وحذف التنوين والإضافة (٢).

﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [٢٥] كاف؛ على الوجوه كلها.

﴿وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ﴾ [٢٥] حسن.

﴿مِنْ نَاصِرِينَ (٢٥)﴾ [٢٥] تام.