Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة النمل

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ١١٧

كنتم، والمعنى: إن كان لكم عمل، أو حجة فهاتوهما، وليس لهم عمل ولا حجة فيما عملوه، إلَّا الكفر والتكذيب (١).

﴿تَعْمَلُونَ (٨٤)﴾ [٨٤] كاف.

﴿بِمَا ظَلَمُوا﴾ [٨٥] جائز.

﴿لَا يَنْطِقُونَ (٨٥)﴾ [٨٥] تام.

﴿مُبْصِرًا﴾ [٨٦] كاف.

﴿يُؤْمِنُونَ (٨٦)﴾ [٨٦] تام؛ إن نصب «يوم» بفعل مضمر، وإن عطف على «ويوم نحشر» لا يوقف من «يوم» الأول إلى «يوم» الثاني؛ لاتصال الكلام بعضه ببعض.

﴿إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ [٨٧] تام، ومثله: «داخرين».

﴿السَّحَابِ﴾ [٨٨] حسن، ثم يبتدئ: «صنع الله»، والعامل فيه مضمر، أي: صنع الله ذلك صنعًا، ثم أضيف إلى فاعله بعد حذف عامله، وقيل: منصوب على الإغراء، أي: انظروا صنع الله عليكم، ومن قرأ (٢): «صنعُ الله» بالرفع، خبر مبتدأ محذوف تقديره: ذلك صنع الله، كان الوقف على «السحاب» أحسن.

﴿كُلَّ شَيْءٍ﴾ [٨٨] كاف.

﴿بِمَا تَفْعَلُونَ (٨٨)﴾ [٨٨] تام.

﴿خَيْرٌ مِنْهَا﴾ [٨٩] حسن.

﴿آَمِنُونَ (٨٩)﴾ [٨٩] كاف، وقال يحيى بن نصير النحوي: لا يوقف على الأول حتى يؤتى بالثاني، والأَوْلَى الفصل بين الفريقين، ولا يخلط أحدهما مع الآخر.

﴿فِي النَّارِ﴾ [٩٠] حسن؛ للابتداء بالاستفهام.

﴿تَعْمَلُونَ (٩٠)﴾ [٩٠] تام.

﴿الَّذِي حَرَّمَهَا﴾ [٩١] حسن، ومثله: «كل شيء».

﴿مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٩١)﴾ [٩١] ليس بوقف؛ لأنَّ «أن» بعده موضعها نصب بالعطف؛ على «أنَّ» الأُولى.

﴿الْقُرْآَنَ﴾ [٩٢] كاف.

﴿لِنَفْسِهِ﴾ [٩٢] جائز، وقال يحيى بن نصير النحوي: لا يوقف على أحد المتعادلين حتى يؤتى بالثاني.