منيب ولا نائب، وفي الحديث: إنَّ خروج الدابة وطلوع الشمس من المغرب من أول الأشراط (١)، ولم يعين الأول منهما، وظاهر الأحاديث أنَّ طلوع الشمس آخرها، والظاهر: أنَّ الدابة واحدة، وروي أنَّه يخرج في كل بلد دابة مما هو مبثوث نوعها في الأرض، وليست واحدة، طولها: ستون ذراعًا، لها قوائم وزغب وريش وجناحان لا يفوتها هارب ولا يدركها طالب، معها عصى موسى، وخاتم سليمان -عليهما الصلاة والسلام- فتختم وجه الكافر بخاتم سليمان فيسودّ وجهه، وتمسح وجه المؤمن فيبيض وجهه (٢)، وقرأ الكوفيون عاصم وحمزة والكسائي (٣): «أن» بفتح الهمزة؛ لأنَّ «أن» تكون منصوبة بما قبلها، فلا يوقف على «تكلمهم»؛ لأنَّ المعنى: تكلمهم بأنَّ الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون، قيل: تخرج من الصفا، وقيل: تخرج من البحر، وهي الجساسة (٤).
﴿لَا يُوقِنُونَ (٨٢)﴾ [٨٢] تام.
﴿مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآَيَاتِنَا﴾ [٨٣] جائز.
﴿يُوزَعُونَ (٨٣)﴾ [٨٣] كاف.
﴿وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا﴾ [٨٤] جائز، فصلًا بين الاستفهامين؛ لأنَّ: «أم» منقطعة، فتقدر: بل، فهو: انتقال من الاستفهام الذي يقتضي التوبيخ إلى الاستفهام عن عملهم على جهة التوبيخ، أي: أي شيء