Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الفرقان

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٩٣

﴿مُنِيرًا (٦١)﴾ [٦١] كاف.

﴿خِلْفَةً﴾ [٦٢] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده تفسير لما قبله، ولا يوقف على المفسَّر بالفتح دون المفسِّر بالكسر، ومعنى خلفة: إنّ كل واحد منهما يخلف صاحبه، فمن فاته شيء من الأعمال قضاه في الآخر.

﴿أَنْ يَذَّكَّرَ﴾ [٦٢] ليس بوقف للعطف بعده بـ «أو».

﴿شُكُورًا (٦٢)﴾ [٦٢] تام؛ إن رفع «وعباد» مبتدأ، والخبر «أولئك يجزون الغرفة»، وكان الوقف على «مقامًا»، وعليه فلا يوقف من قوله: «وعباد الرحمن» إلى «حسنت مستقرًا ومقامًا» إلّا لضيق النفس، ومن جعل الخبر محذوفًا، أو جعل «الذين يمشون» خبرًا، وقف على «هونًا»، وهو جائز.

﴿سَلَامًا (٦٣)﴾ [٦٣] كاف، ومثله: «قيامًا».

﴿عَذَابَ جَهَنَّمَ﴾ [٦٥] جائز.

﴿غَرَامًا (٦٥)﴾ [٦٥] أي: هلاكًا، كاف، إن لم يجعل ما بعده من تمام كلام الوقف، وليس بوقف إن جعل من كلامهم، و «قوامًا»، «ولا يزنون» كافيان.

﴿يَلْقَ أَثَامًا (٦٨)﴾ [٦٨] حسن؛ لمن قرأ: «يضاعفُ» بالرفع؛ على الاستئناف، وهو عاصم، وقرأ ابن عامر: «يضعفُ» بالرفع (١)؛ على الاستئناف أيضًا، وليس بوقف لمن جزمه بدلًا من «يلق» بدل اشتمال، بدل فعل من فعل؛ لأنّ تضعيف العذاب هو لفي الآثام، قال الشاعر:

مَتى تَأتِنا تُلمِم بِنا في دِيارِنا ... تَجِد حَطبًا جَزلًا وَنارًا تَأَجَّجا (٢)

﴿مُهَانًا (٦٩)﴾ [٦٩] جائز، والوصل أولى؛ لأنَّ «إلّا» لا يبتدأ بها، انظر التفصيل في قوله: «إلّا أن تتقوا منهم تقاة».

﴿حَسَنَاتٍ﴾ [٧٠] كاف، و «رحيمًا»، و «متابًا» كافيان.

﴿الزُّورَ﴾ [٧٢] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله.