Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الفرقان

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٩٢

أي: عن النساء، والضمير في «به» لله، ولم يحصل من النبي ﷺ شك في الله حتى يسأل عنه، بل هذا كقوله: ﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ﴾ [يونس: ٩٤]،

﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ﴾ [الزخرف: ٨١]، من كل شيء معلق على مستحيل، وأما النبي ﷺ قال: «أنا لا أشك، ولا أسأل، بل أشهد أنَّه الحق» (١).

قال الشاعر:

هَلّا سَأَلتِ القَومَ يا اِبنَةَ مالِكٍ ... إِن كُنتِ جاهِلَةً بِما لَم تَعلَمي (٢)

أي: هلا سألت القوم عما لم تعلمي.

﴿وَمَا الرَّحْمَنُ﴾ [٦٠] حسن، لمن قرأ: «تأمرنا» بالفوقية، وهي قراءة العامة (٣)، وليس بوقف لمن قرأه بالتحتية، وهي قراءة الأخوان (٤)، أي: أنسجد لما يأمرنا به محمد؛ لتعلق ما بعده بما قبله.

﴿لِمَا تَأْمُرُنَا﴾ [٦٠] جائز، لمن قرأ: بالتاء الفوقية (٥)، «وزادهم» مستأنف.

﴿نُفُورًا ((٦٠)﴾ [٦٠] تام.

﴿بُرُوجًا﴾ [٦١] حسن.