Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة المؤمنون

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٦٢

نعتًا له على المحل (١).

﴿تَتَّقُونَ (٢٣)﴾ [٢٣] كاف، ورسموا: ﴿الْمَلَؤا﴾ [٢٤]، هنا بواو وألف بعد اللام كما ترى.

﴿مِثْلُكُمْ﴾ [٢٤] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «يريد» صفة «بشر» فلا يقطع عنه.

﴿أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ﴾ [٢٤] حسن.

﴿مَلَائِكَةً﴾ [٢٤] جائز؛ للابتداء بالنفي.

﴿الْأَوَّلِينَ (٢٤)﴾ [٢٤] كاف؛ على استئناف ما بعده.

﴿بِهِ جِنَّةٌ﴾ [٢٥] جائز.

﴿حَتَّى حِينٍ (٢٥)﴾ [٢٥] كاف، ومثله: «كذَّبون».

﴿وَوَحْيِنَا﴾ [٢٧] حسن.

﴿التَّنُّورُ﴾ [٢٧] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «فاسلك» جواب «فإذا»، وليس رأس آية.

﴿وَأَهْلَكَ﴾ [٢٧] وصله أولى؛ لأنَّ حرف الاستثناء هو الذي به يصح معنى الكلام، فما بعده كالعلة لما قبله، ومنهم من وقف على «زوجين اثنين» ثم قال: «وأهلك»، أي: وأهلك الله، من الهلاك جميع الخلائق، إلّا من سبق عليه القول منهم، فما بعد الاستثناء خارج مما قبله؛ يعني: إبليس.

﴿الْقَوْلُ مِنْهُمْ﴾ [٢٧] كاف.

﴿ظَلَمُوا﴾ [٢٧] جائز؛ لأنَّ إنَّهم كالتعليل لما قبلها.

﴿مُغْرَقُونَ (٢٧)﴾ [٢٧] كاف، ومثله: «من القوم الظالمين» على استئناف ما بعده، وجائز إن عطف على ما قبله.

﴿خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ (٢٩)﴾ [٢٩] كاف.

﴿لَآَيَاتٍ﴾ [٣٠] جائز.

﴿لَمُبْتَلِينَ (٣٠)﴾ [٣٠] كاف، ومثله: «قرنًا آخرين».

﴿رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ [٣٢] ليس بوقف.

﴿مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ [٣٢] حسن، وقيل: كاف؛ على استئناف ما بعده.

﴿تَتَّقُونَ (٣٢)﴾ [٣٢] كاف، ولا وقف من قوله: «وقال الملأ من قومه» إلى «مما تشربون»، فلا يوقف على «بلقاء الآخرة» لعطف ما بعده على ما قبله، ولا على «وأترفناهم في الحياة الدنيا»؛ لأنَّ قوله: ما هذا مقول الذين كفروا، فلا يفصل بين القول والمقول، ولا على «بشر مثلكم»؛ لأنَّ ما بعده صفة «بشر» فلا