منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني
﴿الْغَالِبُونَ (٤٤)﴾ [٤٤] تام.
﴿بِالْوَحْيِ﴾ [٤٥] حسن، قرأ ابن عامر (١): «ولا تُسمِع الصم الدعاء» بضم التاء الفوقية وكسر الميم، من: (أسمع) رباعيًا، خطابًا للنبي ﷺ، ونصب «الصمَّ» مفعولًا، والباقون (٢): بتحتية مفتوحة من: (سمع) ثلاثيًا، ورفع «الصمُّ» فاعلًا.
﴿مَا يُنْذَرُونَ (٤٥)﴾ [٤٥] كاف.
﴿مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ﴾ [٤٦] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده جواب لما قبله.
﴿ظَالِمِينَ (٤٦)﴾ [٤٦] تام.
﴿لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (﴾ [٤٧] جائز.
﴿شَيْئًا﴾ [٤٧] حسن، ومن قرأ (٣): «مثقالُ» بالرفع كان أحسن.
﴿مِنْ خَرْدَلٍ﴾ [٤٧] ليس بوقف؛ لأنَّ «أتينا»، جواب الشرط، قرأ نافع: «مثقالُ» بالرفع، والباقون: بنصبها (٤).
﴿بِهَا﴾ [٤٧] حسن.
﴿حَاسِبِينَ (٤٧)﴾ [٤٧] تام.
﴿الْفُرْقَانَ﴾ [٤٨] حسن، «وضياءً» منصوب بفعل مقدر تقديره: وجعلناه ضياءً، والفرقان: التوراة، وهو: الضياء، وليس بوقف إن جعلت الواو عاطفة، أو زائدة، وقرأ ابن عباس (٥): «ضياءً» بغير واو.
﴿لِلْمُتَّقِينَ (٤٨)﴾ [٤٨] كاف، إن رفع «الذين» خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين، أو نصب بتقدير: أعني، أو أمدح، وليس بوقف إن جعل نعتًا، أو بدلًا.