Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الأنبياء

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ٢/ ٣٥

نحو: إن تزرنا فلا نسيء إليك، وليس بوقف إن جعل جواب: «إذا» محذوفًا تقديره: وإذ رآك الذين كفروا قالوا هذا القول (١).

﴿يَذْكُرُ آَلِهَتَكُمْ﴾ [٣٦] حسن، متعلق «يذكر»، محذوف تقديره: بسوء.

﴿كَافِرُونَ (٣٦)﴾ [٣٦] تام.

﴿مِنْ عَجَلٍ﴾ [٣٧] حسن، العَجَل بلغة حمير: الطين.

﴿فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ (٣٧)﴾ [٣٧] كاف، ومثله: «صادقين»، وكذا: «ينصرون»، وجواب: «لو» محذوف، تقديره: لو يعلم الذين كفروا ما ينزل بهم من العذاب يوم القيامة ما استعجلوا به، ولِمَا قالوا متى هذا الوعد (٢).

﴿بَغْتَةً﴾ [٤٠] جائز؛ لأنَّ ما بعد الفاء تفسير لها، ومثله: «فتبهتهم».

﴿يُنْظَرُونَ (٤٠)﴾ [٤٠] تام.

﴿بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ﴾ [٤١] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده كالجواب لما قبله، ومعنى حاق: وجب ونزل بهم العذاب الذي كانوا يستهزؤن بالرسل من أجل إلايعاد به.

﴿يَسْتَهْزِئُونَ (٤١)﴾ [٤١] تام.

﴿مِنَ الرَّحْمَنِ﴾ [٤٢] كاف، يقال: كلأه الله، يكلؤه، كلاءة بالكسر، كذا ضبطه الجوهري، فهو: كاليء، ومكلؤة، قال ابن هرمة:

إِنَّ سُلَيمى وَاللَهُ يَكلَؤُها ... ضَنَّت بِشَيءٍ ما كانَ يَرزَؤُها (٣)

﴿مُعْرِضُونَ (٤٢)﴾ [٤٢] كاف، ومثله: «من دوننا» فصلًا بين الاستفهام والإخبار.

﴿وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ (٤٣)﴾ [٤٣] كاف، ومثله: «العمر»، وكذا «من أطرافها».