منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني
(فِعالة) إنَّما تجيء فيما كان صنعة، نحو: خياطة، وتجارة، وعطارة، وحياكة، أو معنى: متقلدًا، نحو: ولاية، وقضاية، و (فَعالة) بالفتح؛ للأخلاق الحميدة، نحو: السماحة، والفصاحة، و (فُعالة) بالضم؛ لما يطرح من المحتقرات، نحو: كناسة، وغسالة، وليس هنالك تولي أمور (١).
﴿لِلَّهِ الْحَقِّ﴾ [٤٤] تام لمن رفعه، وهو: أبو عمرو والكسائي (٢)، ورفعه من ثلاثة أوجه، أحدها: أنَّه صفة للولاية، الثاني: أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: هو أي ما أوحيناه إليك الحق، الثالث: أنَّه مبتدأ، وخبره محذوف، أي: الحق ذلك، وحسن لمن جره صفة للجلالة، وقرأ زيد بن علي وأبو حيوة (٣): «لله الحقَّ» نصبًا على المصدر المؤكد لمضمون الجملة، نحو: هذا عبد الله الحق لا الباطل (٤).
﴿ثَوَابًا﴾ [٤٦] ليس بوقف؛ لعطف «وخير» على «خير» الأول.
﴿عُقْبًا (٤٤)﴾ [٤٤] تام.
﴿الرِّيَاحُ﴾ [٤٥] كاف.
﴿مُقْتَدِرًا (٤٥)﴾ [٤٥] تام.
﴿الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [٤٦] كاف، فصلًا بين المعجل الفاني، والمؤجل الباقي، مع اتفاق الجملتين لفظًا.
﴿خَيْرٌ﴾ [٤٦] ليس بوقف؛ لتعلق الظرف بما قبله.
﴿أَمَلًا (٤٦)﴾ [٤٦] تام، وفي الحديث أنَّه ﷺ خرج على قومه، فقال: «خذوا جُنَّتَكُم؟! فقالوا: يا رسول الله من عدو حضر، قال: بلى من النار، قالوا: وما جنتنا؟! قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلّا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم، فإنهن يأتين يوم القيامة مقدمات، ومجنَّبات، ومعقبات، وهن الباقيات الصالحات» (٥).