Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة النحل

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٤١١

﴿قَدِيرٌ (٧٠)﴾ [٧٠] تام.

﴿فِي الرِّزْقِ﴾ [٧١] كاف؛ للابتداء بعد بالنفي، ولاختلاف الجملتين.

﴿فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ﴾ [٧١] كاف، المالك والمملوك الكل مرزوقون. قال بعضهم في الرزق:

ولا تقولنَّ لي فضلٌ على أحدٍ ... الفضلُ للهِ ما للنَّاسِ أفضالُ (١)

﴿يَجْحَدُونَ (٧١)﴾ [٧١] كاف، وقيل: تام.

﴿أَزْوَاجًا﴾ [٧٢] جائز، ومثله «حفدة».

﴿مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾ [٧٢] كاف؛ للابتداء بالاستفهام.

﴿يَكْفُرُونَ (٧٢)﴾ [٧٢] كاف، ومثله «لا يستطيعون»، وكذا «الأمثال».

﴿وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (٧٤)﴾ [٧٤] تام. ولا وقف من قوله: «ضرب الله» إلى قوله: «وجهرًا»، فلا يوقف على «لا يقدر»، ولا على «حسنًا»؛ للعطف في كلٍّ.

﴿سِرًّا وَجَهْرًا﴾ [٧٥] جائز.

﴿هَلْ يَسْتَوُونَ﴾ [٧٥] حسن؛ لأنَّه من تمام القول.

﴿لَا يَعْلَمُونَ (٧٥)﴾ [٧٥] كاف.

﴿رَجُلَيْنِ﴾ [٧٦] جائز. «أحدهما أبكم»، وهو: أبو جهل. و «الذي يأمر بالعدل» عمار بن ياسر العنسي بالنون نسبة إلى (عنس)، و (عنس) حيٌّ من مذحج، وكان حليفًا لبني مخزوم رهط أبي جهل، وكان أبو جهل يعذبه على الإسلام، ويعذب أمه سمية، وكانت مولاة لأبي جهل، فقال لها يومًا: إنَّما آمنت بمحمد؛ لأنَّك تحبيه لجماله، ثم طعنها بحربة في قلبها فماتت، فهي أوَّل شهيد في الإسلام (٢)، وقيل: (الكلُّ) الصنم عبدوه، وهو لا يقدر على شيء، فهو كلٌّ على مولاه يحمله إذا ظعن، ويحوله من مكان إلى آخر، فقال الله: هل يستوي هذا الصنم (الكلُّ)، ومن يأمر بالعدل فهو استفهام، ومعناه: التوبيخ، فكأنَّه قال: لا تسووا بين الصنم وبين الخالق ﷻ، وفي الكلام حذف المقابل؛ لقوله: «أحدهما أبكم»، كأنَّه قيل: والآخر ناطق فيما له، وهو خفيف على مولاه أينما يوجهه يأت بخير، وحذفت الياء من يأت بخير تخفيفًا، كما حذفت في قوله: «يوم يأت لا تكلم نفس»، أو حذفت على توهم الجازم، قرأ طلحة وعلقمة (٣): «أينما يُوَجَّهْ» بهاء واحدة ساكنة للجزم، والفعل مبني للمفعول،