Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة النحل

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٤٠٥

﴿الْأَنْهَارُ﴾ [٣١] حسن.

﴿مَا يَشَاءُونَ﴾ [٣١] جائز.

﴿الْمُتَّقِينَ (٣١)﴾ [٣١] تام، إن رفع «الذين» بالابتداء، والخبر «يقول».

﴿طَيِّبِينَ﴾ [٣٢] جائز، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده متعلقًا بما قبله، و «طيبين» حال من مفعول «تتوفاهم».

﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمُ﴾ [٣٢] ليس بوقف؛ لأنَّ «ادخلوا» مفعول «يقولون»، أي: تقول خزنة الجنة: ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون.

﴿تَعْمَلُونَ (٣٢)﴾ [٣٢] تام.

﴿أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾ [٣٣] كاف، ومثله «من قبلهم»، و «يظلمون»، و «ما عملوا» كلها وقوف كافية.

﴿يَسْتَهْزِئُونَ (٣٤)﴾ [٣٤] تام.

﴿وَلَا آَبَاؤُنَا﴾ [٣٥] كاف، ومثله «من شيء»، و «من قبلهم» كلها كافية.

﴿الْمُبِينُ (٣٥)﴾ [٣٥] تام.

﴿الطَّاغُوتَ﴾ [٣٦] كاف، ومثله «الضلالة».

﴿الْمُكَذِّبِينَ (٣٦)﴾ [٣٦] تام.

﴿مَنْ يُضِلُّ﴾ [٣٧] كاف، ومثله «من ناصرين».

﴿جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ [٣٨] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده جواب القسم، كأنَّه قال: قد حلفوا لا يبعث الله من يموت.

﴿مَنْ يَمُوتُ﴾ [٣٨] كاف؛ لأنَّه انقضاء كلام الكفار، ثم يبتدئ «بلى» يبعث الله الرَّسول؛ ليبين لهم الذي يختلفون فيه، ولحديث: «كل نبي عبدي ولم يك ينبغي له أن يكذبني» (١). وقال نافع: من يموت بلى؛ لأنَّ «بلى» ردٌّ لكلامهم، وتكذيب لقولهم، وما بعدها منصوب بفعل مضمر، أي: وعدكم الله وعدًا.

﴿لَا يَعْلَمُونَ (٣٨)﴾ [٣٨] جائز.