Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة يونس

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٣٣٠

﴿تُؤْفَكُونَ (٣٤)﴾ [٣٤] تام عند أبي عمرو.

﴿إِلَى الْحَقِّ﴾ [٣٥] كاف، ومثله «للحق» على استئناف ما بعده.

﴿إِلَّا أَنْ يُهْدَى﴾ [٣٥] حسن، وقال أبو عمرو: كاف؛ للاستفهام بعده، وقال بعضهم: «فما لكم»، ثم يبتدئ «كيف تحكمون»، أي: على أيِّ حالة تحكمون أنَّ عبادتكم الأصنام حق وصواب؟!

﴿كَيْفَ تَحْكُمُونَ (٣٥)﴾ [٣٥] تام، استفهام آخر، فهما جملتان أنكر في الأولى، وتعجب من اتباعهم من لا يهدي ولا يهتدي، وأنكر في الثانية حكمهم الباطل، وتسوية الأصنام برب العالمين.

﴿إِلَّا ظَنًّا﴾ [٣٦] كاف، ومثله «شيئًا».

﴿بِمَا يَفْعَلُونَ (٣٦)﴾ [٣٦] تام، ولا وقف من قوله: «وما كان» إلى قوله: «لا ريب فيه»، قال نافع: تام، ويكون التقدير: هو من رب العالمين، قاله النكزاوي.

﴿الْعَالَمِينَ (٣٧)﴾ [٣٧] كاف؛ للابتداء بالاستفهام بعده.

﴿افْتَرَاهُ﴾ [٣٨] جائز.

﴿صَادِقِينَ (٣٨)﴾ [٣٨] كاف.

﴿تَأْوِيلُهُ﴾ [٣٩] حسن، وتام عند أحمد بن جعفر.

﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ [٣٩] جائز.

﴿الظَّالِمِينَ (٣٩)﴾ [٣٩] كاف.

﴿مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهِ﴾ [٤٠] حسن.

﴿بِالْمُفْسِدِينَ (٤٠)﴾ [٤٠] كاف.

﴿وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ﴾ [٤١] حسن.

﴿مِمَّا تَعْمَلُونَ (٤١)﴾ [٤١] كاف.

﴿يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾ [٤٢] حسن.

﴿لَا يَعْقِلُونَ (٤٢)﴾ [٤٢] كاف.

﴿يَنْظُرُ إِلَيْكَ﴾ [٤٣] حسن.

﴿لَا يُبْصِرُونَ (٤٣)﴾ [٤٣] تام.

﴿شَيْئًا﴾ [٤٤] الأولى وصله؛ للاستدراك بعده.

﴿يَظْلِمُونَ (٤٤)﴾ [٤٤] كاف، قرأ الأخوان بتخفيف «لكنِ»، ومن ضرورة ذلك كسر النون؛ لالتقاء الساكنين وصلًا، ورفع «الناسُ»، والباقون بالتشديد ونصب «الناسَ» (١).