Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة يونس

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٣٢٩

﴿ذِلَّةٌ﴾ [٢٧] حسن، ومثله «من عاصم»؛ لأنَّ الكاف لا تتعلق بـ «عاصم»، مع تعلقه بـ «ذلة» قبلها معنى؛ لأنَّ رهق الذلة: سواد الوجه وتغيره، وكون وجوههم مسودة، وهو حقيقة، لا مجازًا، وكنَّى بالوجه عن الجملة؛ لكونه أشرفها، ولظهور السرور فيه (١).

﴿مُظْلِمًا﴾ [٢٧] حسن، وقيل: كاف.

﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾ [٢٧] جائز، وفيه ما تقدم.

﴿خَالِدُونَ (٢٧)﴾ [٢٧] تام، وانتصب «يوم» بفعل محذوف، أي: أذكركم، أو خوفهم.

﴿مَكَانَكُمْ﴾ [٢٨] ليس بوقف؛ لعطف «أنتم وشركاؤكم»؛ لأنَّ «مكانكم» اسم فعل بمعنى: اثبتوا، فأكد وعطف عليه «أنتم وشركاؤكم» و «مكانكم» اسم فعل لا يتعدى، ولهذا قدر فاثبتوا؛ لأنَّ اسم الفعل إن كان الفعل لازمًا -كان لازمًا، وإن كان متعديًا -كان متعديًا، نحو: عليك زيدًا لما ناب مناب الزم –تعدى. وقال ابن عطية: «أنتم» مبتدأ، والخبر مخزيون أو مهانون، فيكون «مكانكم» قد تم، ثم يبتدئ: «أنتم وشركاؤكم»، وهذا لا ينبغي أن يقال؛ لأنَّ فيه تفكيكًا لأفصح كلام، ومما يدل على ضعفه قراءة من قرأ (٢): «وشركاءَكم» بالنصب على المعية، والناصب له اسم الفعل.

﴿أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ﴾ [٢٨] جائز؛ للعدول مع الفاء.

﴿فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ﴾ [٢٨] حسن.

﴿تَعْبُدُونَ (٢٨)﴾ [٢٨] أحسن مما قبله.

﴿لَغَافِلِينَ (٢٩)﴾ [٢٩] كاف.

﴿مَا أَسْلَفَتْ﴾ [٣٠] حسن، ومثله «الحق».

﴿يَفْتَرُونَ (٣٠)﴾ [٣٠] تام، ولا وقف من قوله: «قل من يرزقكم» إلى قوله: «ومن يدبر الأمر»، فلا يوقف على «الأرض»؛ لأنَّ بعده الدلائل الدالة على فساد مذهبهم، واعترافهم بأنَّ الرازق، والمالك، والمخرج، والمدبر هو الله تعالى أمر لا يمكنهم إنكاره.

﴿وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾ [٣١] جائز.

﴿فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ﴾ [٣١] كاف؛ لأنَّ الأمر يبتدئ بالفاء.

﴿أَفَلَا تَتَّقُونَ (٣١)﴾ [٣١] كالذي قبله.

﴿رَبُّكُمُ الْحَقُّ﴾ [٣٢] حسن.

﴿إِلَّا الضَّلَالُ﴾ [٣٢] أحسن منه.

﴿تُصْرَفُونَ (٣٢)﴾ [٣٢] كاف، ومثله «لا يؤمنون»، وكذا «ثم يعيده» الأول.