منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني
بخفض الراء على الإضافة، وهي القراءة المتواترة (١) -كان وقفه على «منكم» حسنًا على القراءتين.
﴿وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [٦١] كاف، لمن قرأ: «ورحمةٌ» بالرفع مستأنفًا، أي: وهو رحمة، وليس بوقف لمن رفعها عطفًا على «أذن»، وكذا من جرها عطفًا على «خير» (٢)، والمعنى: أنَّنا نقول ما شئنا، ثم نأتي فنعتذر فيقبل منا، فقال الله: «قل أذن خير لكم»، أي: إن كان الأمر على ما تقولون -فهو خير لكم، وليس الأمر كما تقولون، ولكنه يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين، أي: إنَّما يصدق المؤمنين.
﴿آَمَنُوا مِنْكُمْ﴾ [٦١] كاف، ومثله «أليم»، وكذا «ليرضوكم»، على استئناف ما بعده.
﴿مُؤْمِنِينَ (٦٢)﴾ [٦٢] تام.
﴿خَالِدًا فِيهَا﴾ [٦٣] كاف، ومثله «العظيم».
﴿بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ﴾ [٦٤]، و ﴿قُلِ اسْتَهْزِئُوا﴾ [٦٤]، و ﴿مَا تَحْذَرُونَ (٦٤)﴾ [٦٤]، و ﴿وَنَلْعَبُ﴾ [٦٥] كلها وقوف كافية.
﴿تَسْتَهْزِئُونَ (٦٥)﴾ [٦٥] حسن.
﴿لَا تَعْتَذِرُوا﴾ [٦٦] أحسن منه، وقيل: تام.
﴿بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ [٦٦] كاف، سواء قرئ: «تُعف» بضم التاء مبنيًّا للمفعول، أي: هذه الذنوب، أو قرئ: «تُعذب» بضم التاء مبنيًّا للمفعول أيضًا، «طائفة» نائب الفاعل، وبها قرأ مجاهد (٣)، وقرئ: «نَعف» بنون العظمة، و «نُعذب» كذلك، «طائفة» بالنصب على المفعولية، وبها قرأ عاصم، وقرأ الباقون: «إنَّ يعف تعذب» مبنيًّا للمفعول، ورفع «طائفة» على النيابة، والنائب في الأول الجار بعده (٤).