Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الأنفال

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٢٩٨

آخرين، والتفسير يدل على هذين التقديرين (١).

﴿لَا تَعْلَمُونَهُمُ﴾ [٦٠] حسن؛ لأنَّهم يقولون: لا إله إلَّا الله، ويغزون معكم، وقيل: «وآخرين من دونهم لا تعلمونهم» هم: الجن، تفر من صهيل الخيل، وإنَّهم لا يقربون دارًا فيها فرس، والتقدير على هذا: وترهبون آخرين لا تعلمونهم وهم الجن، وكان محمد بن جرير يختار هذا القول لا بني قريظة وفارس هم يعلمونهم؛ لأنَّهم كفار، وهم حرب لهم (٢)، قاله النكزاوي.

﴿اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ﴾ [٦٠] تام.

﴿يُوَفَّ إِلَيْكُمْ﴾ [٦٠] جائز.

﴿لَا تُظْلَمُونَ (٦٠)﴾ [٦٠] كاف، ومثله «على الله»، وكذا «العليم»، و «حسبك الله».

﴿بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾ [٦٣] كاف، ومثله «ألف بينهم».

﴿حَكِيمٌ (٦٣)﴾ [٦٣] تام.

﴿حَسْبُكَ اللَّهُ﴾ [٦٤] كاف، على استئناف ما بعده، «ومن اتبعك» في محل رفع بالابتداء، أي: ومن اتبعك حسبهم الله، وليس بوقف إن جعل ذلك في محل رفع عطفًا على اسم الله، أو في محل جر عطفًا على الكاف.

﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٦٤)﴾ [٦٤] تام.

﴿عَلَى الْقِتَالِ﴾ [٦٥] حسن، ومثله «مائتين»؛ للابتداء بالشرط، و «لا يفقهون» كذلك.

﴿ضَعْفًا﴾ [٦٦] كاف، وقيل: تام.

﴿مِائَتَيْنِ﴾ [٦٦] حسن؛ للابتداء بالشرط، ومثله «بإذن الله».

﴿مَعَ الصَّابِرِينَ (٦٦)﴾ [٦٦] تام.

﴿فِي الْأَرْضِ﴾ [٦٧] كاف، على استئناف ما بعده؛ لأنَّ المعنى: حتى يقتل من بها من المشركين، أو يغلب عليها، أو هو على تقدير أداة الاستفهام، أي: أتريدون؟

﴿عَرَضَ الدُّنْيَا﴾ [٦٧] حسن؛ لأنَّ ما بعده مستأنف مبتدأ.

﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآَخِرَةَ﴾ [٦٧] أحسن منه.

﴿حَكِيمٌ (٦٧)﴾ [٦٧] كاف، ومثله «عظيم».

﴿طَيِّبًا﴾ [٦٩] حسن.

﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ [٦٩] أحسن.

﴿رَحِيمٌ (٦٩)﴾ [٦٩] تام.