Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الأنفال

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٢٩٧

﴿الْحَرِيقِ (٥٠)﴾ [٥٠] كاف.

﴿لِلْعَبِيدِ (٥١)﴾ [٥١] جائز، والأولى وصله بـ «كدأب آل فرعون»، وتقدم ما يغني عن إعادته في آل عمران، فعليك به إن شئت، والدأب: العادة، أي: كدأب الكفار في مآلهم إلى النار، مثل مآل آل فرعون لما أيقنوا أنَّ موسى نبيٌّ فكذبوه، كذلك هؤلاء جاءهم محمد ﷺ فكذبوه، فأنزل الله بهم عقوبة، كما أنزل بآل فرعون (١).

﴿وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ [٥٢] جائز، ثم يبتدئ: «كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم».

﴿بِذُنُوبِهِمْ﴾ [٥٢] كاف، ومثله «العقاب».

﴿عَلِيمٌ (٥٣)﴾ [٥٣] جائز، وفيه ما تقدم من أنَّ الكاف في محل نصب، أو في محل رفع، «والذين من قبلهم» كأمة شعيب، وصالح، وهود، ونوح.

﴿آَلَ فِرْعَوْنَ﴾ [٥٤] حسن، على استئناف ما بعده.

﴿ظَالِمِينَ (٥٤)﴾ [٥٤] تام.

﴿لَا يُؤْمِنُونَ (٥٥)﴾ [٥٥] تام، إن جعل «الذين» بعده مبتدأ، والخبر فيما بعده، وكذا إن جعل خبر مبتدأ محذوف تقديره: هم الذين، أو في موضع نصب بتقدير: أعني الذين، وليس بوقف إن جعل بدلًا من «الذين» قبله، وهو الأحسن، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.

﴿لَا يَتَّقُونَ (٥٦)﴾ [٥٦] كاف، ومثله «يذكرون»، وكذا «على سواء».

﴿الخائنين (٥٨)﴾ [٥٨] تام.

﴿سَبَقُوا﴾ [٥٩] حسن، لمن قرأ (٢): «إنَّهم» بكسر الهمزة مستأنفًا، وهذا تمام الكلام، أي: لا تحسب من أفلت من الكفار يوم بدر فاتونا، بل لابد من أخذهم في الدنيا، وليس بوقف لمن قرأ (٣): بفتحها؛ بتقدير: لأنهم لا يعجزون؛ فهي متعلقة بالجملة التي قبلها.

﴿لَا يُعْجِزُونَ (٥٩)﴾ [٥٩] كاف، ومثله «من رباط الخيل».

﴿وَعَدُوَّكُمْ﴾ [٦٠] حسن، وتام عند الأخفش، ويجعل قوله: «وآخرين» منصوبًا بإضمار فعل غير معطوف على ما قبله؛ لأنَّ النصب بالفعل أولى، وليس بوقف إن جعل «وآخرين» معطوفًا على «وأعِدُّوا لهم ما استطعتم من قوة»، أي: وتؤتوا آخرين، أو معطوفًا على «وعدوكم»، أي: وترهبون