Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الأعراف

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٢٧٧

والوقف على ﴿وَمَغَارِبَهَا﴾ [١٣٧] حسن، إن جعلت «التي باركنا فيها» منقطعًا عما قبله، قال الأخفش: «باركنا فيها» هو تمام الكلام.

﴿بِمَا صَبَرُوا﴾ [١٣٧] كاف، ومثله «يعرشون»، و «أصنام لهم»، و «كما لهم آلهة» كلها حسان.

﴿تَجْهَلُونَ (١٣٨)﴾ [١٣٨] كاف.

﴿مَا هُمْ فِيهِ﴾ [١٣٩] جائز.

﴿يَعْمَلُونَ (١٣٩)﴾ [١٣٩] كاف، ومثله «العالمين» على قراءة الجماعة غير ابن عامر في قوله: «وإذ أنجيناكم» بالنون على لفظ الجمع؛ لأنَّ كلام موسى قد تم، وليس بوقف على قراءة ابن عامر: «وإذ أنجاكم» على لفظ الواحد الغائب (١)؛ لأنَّ ما بعده متصل بكلام موسى وإخباره عن الله تعالى في قوله: «أغير الله أبغيكم إلهًا»، فهو مردود عليه، فلا يقطع منه، اهـ نكزاوي.

﴿سُوءَ الْعَذَابِ﴾ [١٤١] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل بدلًا من «يسومونكم».

﴿نِسَاءَكُمْ﴾ [١٤١] حسن.

﴿عَظِيمٌ (١٤١)﴾ [١٤١] تام.

﴿أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾ [١٤٢] حسن.

﴿وَأَصْلِحْ﴾ [١٤٢] جائز، على استئناف النهي، نهاه عن اتباع سبيلهم وأمره إياه بالإصلاح على سبيل التأكيد، لا لتوهم أنَّه يقع منه خلاف الإصلاح؛ لأنَّ منصب النبوة منزه عن ذلك.

﴿الْمُفْسِدِينَ (١٤٢)﴾ [١٤٢] تام.

﴿وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ﴾ [١٤٣] ليس بوقف؛ لأنَّ «قال» جواب «لما».

﴿إِلَيْكَ﴾ [١٤٣] حسن، ومثله «لن تراني»، ومثله «إلى الجبل»؛ للابتداء بالشرط مع الفاء، ومثله «فسوف تراني»، و «صعقا»، قرأ الأخوان: «دَكَّاءَ» بالمد بوزن حمراء، والباقون: «دكًّا» بالقصر والتنوين (٢).

﴿أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (١٤٣)﴾ [١٤٣] تام.