Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الأعراف

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٢٧٤

مبتدأ، و «أن لا أقول» خبرًا، أو «أن لا أقول» فاعل بـ «حقيق»، وهذا أعذب الوجوه؛ لوضوحه لفظًا ومعنى، وقرأ العامة (١): «على» حرف جر مجردًا من ياء المتكلم.

﴿إِلَّا الْحَقَّ﴾ [١٠٥] حسن.

﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [١٠٥] جائز.

﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ (١٠٥)﴾ [١٠٥] كاف، ورأس آية.

﴿الصَّادِقِينَ (١٠٦)﴾ [١٠٦] حسن.

﴿مُبِينٌ (١٠٧)﴾ [١٠٧] جائز.

﴿لِلنَّاظِرِينَ (١٠٨)﴾ [١٠٨] حسن، ومثله «لساحر عليم»، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل في موضع الصفة لما قبله.

﴿مِنْ أَرْضِكُمْ﴾ [١١٠] حسن، إن جعل «فماذا تأمرون» من كلام فرعون، ويؤيد كونه من كلامه «قالوا أرجه»، و «يريد أن يخرجكم من أرضكم»؛ فهو قول الملأ، وليس بوقف إن جعل من كلام الملأ، وخاطبوا فرعون وحده بقولهم: «تأمرون» تعظيمًا له، كما تخاطب الملوك بصيغة الجمع، أو قالوا ذلك له ولأصحابه، ويجوز أن تكون «ماذا» كلها اسمًا واحدًا مفعولًا ثانيًا لـ «تأمرون»، والمفعول الأول محذوف وهو ياء المتكلم، والتقدير: بأي شيء تأمرونني؟ ويجوز أن تكون «ما» وحدها استفهامًا، «ما» مبتدأ، و «ذا» اسم موصول بمعنى: الذي خبر عنها، و «تأمرون» صلة «ذا»، ومفعول «تأمرون» محذوف،

وهو ضمير المتكلم، والثاني الضمير العائد على الموصول، والتقدير: فأي شيء تأمروننيه؟ أي:

تأمرونني به (٢).

﴿تَأْمُرُونَ (١١٠)﴾ [١١٠] كاف، «حاشرين» رأس آية، وليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده من تمام الحكاية عن الملأ، ولا يوقف على «حاشرين»؛ لأنَّ قوله: «يأتوك» جواب قوله: «وأرسل»، فلا يفصل بين الأمر وجوابه.

﴿سَاحِرٍ عَلِيمٍ (١١٢)﴾ [١١٢] كاف، ومثله «نحن الغالبين».

﴿قَالَ نَعَمْ﴾ [١١٤] جائز.

﴿الْمُقَرَّبِينَ (١١٤)﴾ [١١٤] حسن.

﴿الْمُلْقِينَ (١١٥)﴾ [١١٥] كاف.

﴿قَالَ أَلْقُوا﴾ [١١٦] حسن، ومثله «واسترهبوهم».

﴿بِسِحْرٍ عَظِيمٍ (١١٦)﴾ [١١٦] تام.