Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة الأعراف

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ٢٧٣

لو، ويدل على ذلك قوله: «فهم لا يسمعون».

والوقف على ﴿لَا يَسْمَعُونَ (١٠٠)﴾ [١٠٠] تام.

﴿مِنْ أنبائها﴾ [١٠١] حسن، ومثله «بالبينات»؛ لعطف الجملتين المختلفتين؛ لأنَّ ضمير «فما كانوا ليؤمنوا إلَّا» أهل مكة، وضمير «جاءتهم» للأمم السابقة، مع أنَّ الفاء توجب الاتصال، وكذا «من قبل».

﴿الْكَافِرِينَ (١٠١)﴾ [١٠١] كاف؛ للابتداء بالنفي، ومثله «من عهد».

﴿لَفَاسِقِينَ (١٠٢)﴾ [١٠٢] تام، و «ثم» وردت؛ لترتيب الأخبار، فيبتدأ بها؛ لأنَّها جاءت أول قصة أخرى.

﴿فَظَلَمُوا بِهَا﴾ [١٠٣] حسن؛ للفصل بين الماضي والمستقبل، مع العطف بالفاء.

﴿الْمُفْسِدِينَ (١٠٣)﴾ [١٠٣] تام.

﴿الْعَالَمِينَ (١٠٤)﴾ [١٠٤] حسن، ورأس آية.

كل ما في كتاب الله من ذكر (أن لا) فهو بغير نون إلَّا في عشرة مواضع فهو بنون، منها: ﴿حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ﴾ [١٠٥] (١)، والوقف على ﴿حَقِيقٌ﴾ [١٠٥] أحسن على قراءة نافع (٢): «عليَّ» بتشديد ياء المتكلم؛ على أنَّ الكلام تم عند قوله: «حقيق»؛ لأنَّ «حقيق» نعت «رسول»، أي: رسول حقيق من رب العالمين أرسلت، وعلى هذا لا يوقف على «العالمين»؛ لأنَّ «حقيق» صفة «رسول»، أو خبر بعد خبر، وليس «حقيق» وقفًا إن جعلت «أن لا أقول» أن وصلتها مبتدأ، و «حقيق» خبرًا، أو «حقيق»