Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة النساء

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ١٩٠

﴿وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ [٨٩] كاف.

﴿وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (٨٩)﴾ [٨٩] تقدم ما يغني عن إعادته، فلا وقف من قوله: «ولا تتخذوا منهم وليًّا» إلى «أو يقاتلوا قومهم»، فلا يوقف على «نصيرًا»، ولا على «ميثاق»، ولا «على صدورهم»؛ لاتصال الكلام بعضه ببعض.

﴿أَوْ يُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ﴾ [٩٠] كاف، ومثله «فلقاتلوكم»؛ للابتداء بالشرط مع الفاء.

﴿السَّلَمَ﴾ [٩٠] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب «فإن» لم يأت بعد.

﴿سَبِيلًا (٩٠)﴾ [٩٠] كاف.

﴿قَوْمَهُمْ﴾ [٩١] جائز.

﴿أُرْكِسُوا فِيهَا﴾ [٩١] حسن، تقدم أنَّ «كلما» أنواع ثلاثة: ما هو مقطوع اتفاقًا وهو قوله: ﴿مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ﴾ [إبراهيم: ٣٤]، ونوع مختلف فيه، وهو: ﴿كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ﴾ [٩١]، و ﴿كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ﴾ [الأعراف: ٣٨]، و ﴿كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً﴾ [المؤمنون: ٤٤]، و ﴿كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ﴾ [الملك: ٨]، والباقي موصول اتفاقًا.

﴿حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾ [٩١] صالح.

﴿مُبِينًا (٩١)﴾ [٩١] تام.

﴿إِلَّا خَطَأً﴾ [٩٢] ليس بوقف، جعل أبو عبيدة، والأخفش «إلَّا» في معنى: ولا، والتقدير: ولا خطًا، والفراء جعل «إلَّا» في قوّة لكن، على معنى الانقطاع، أي: لكن من قتله خطًا فعليه تحرير رقبة، فعلى قوله يحسن الابتداء بـ «إلَّا»، ولا يوقف على خطًا؛ إذ المعنى فيما بعده.

﴿إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا﴾ [٩٢] كاف؛ للابتداء بحكم آخر، ومثله «مؤمنة» في الموضعين.

﴿مُتَتَابِعَيْنِ﴾ [٩٢] جائز إن نصب «توبة» بفعل مقدر، أي: يتوب الله عليه توبة، وليس بوقف أن نصب بما قبله؛ لأنه مصدر وضع موضع الحال.

﴿تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ﴾ [٩٢] كاف.

﴿حَكِيمًا (٩٢)﴾ [٩٢] تام؛ للابتداء بالشرط، ومثله «عظيمًا»؛ للابتداء بـ «يا» النداء.

﴿فَتَبَيَّنُوا﴾ [٩٤] حسن.

﴿لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ [٩٤] صالح؛ لأنَّ ما بعده يصلح أن يكون حالًا، أي: لا تقولوا مبتغين، أو استفهامًا بإضمار همزة الاستفهام، أي: أتبتغون؟ قاله السجاوندي.

﴿الدُّنْيَا﴾ [٩٤] حسن، ومثله «كثيرة».

﴿فَتَبَيَّنُوا﴾ [٩٤] كاف؛ للابتداء بـ «إن».

﴿خَبِيرًا (٩٤)﴾ [٩٤] تام.