Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة النساء

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ١٨٩

يخص بتأليف (١).

﴿يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ [٨٣] كاف.

﴿إِلَّا قَلِيلًا (٨٣)﴾ [٨٣] تام؛ للابتداء بالأمر.

﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [٨٤] جائز؛ لأنَّ ما بعده يصلح مستأنفًا وحالًا.

﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ [٨٤] حسن.

﴿كَفَرُوا﴾ [٨٤] كاف.

﴿تَنْكِيلًا (٨٤)﴾ [٨٤] تام؛ للابتداء بالشرط.

﴿نَصِيبٌ مِنْهَا﴾ [٨٥] جائز؛ للابتداء بالشرط، وعلى قاعدة يحيى بن نصير: لا يوقف على أحد المزدوجين حتى يأتي بالثاني، وهو «كفل منها».

﴿كِفْلٌ مِنْهَا﴾ [٨٥] كاف.

﴿مُقِيتًا (٨٥)﴾ [٨٥] تام.

﴿أَوْ رُدُّوهَا﴾ [٨٦] كاف.

﴿حَسِيبًا (٨٦)﴾ [٨٦] تام.

﴿إِلَّا هُوَ﴾ [٨٧] جائز.

﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ [٨٧] كاف.

﴿حَدِيثًا (٨٧)﴾ [٨٧] تام.

﴿فِئَتَيْنِ﴾ [٨٨] جائز عند أبي حاتم، قاله الهمداني، وقال النكزاوي: ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: والله أركسهم بما كسبوا من تمام المعنى؛ لأنَّ هذه الآية نزلت في قوم هاجروا من مكة إلى المدينة سرًّا، فاستثقلوها فرجعوا إلى مكة سرًّا، فقال بعض المسلمين: إن لقيناهم قتلناهم، وصلبناهم؛ لأنهم قد ارتدوا، وقال قوم: أتقتلون قومًا على دينكم من أجل أنهم استثقلوا المدينة، فخرجوا عنها، فبين الله نفاقهم، فقال: «فما لكم في المنافقين فئتين»، أي: مختلفين، والله أركسهم بما كسبوا، أي: ردهم إلى الكفر، فعتب الله على كونهم انقسموا فيهم فرقتين، و «فئتين» حال من الضمير المتصل بحرف الجر (٢).

﴿مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ﴾ [٨٨] كاف؛ لانتهاء الاستفهام.

﴿سَبِيلًا (٨٨)﴾ [٨٨] أكفى مما قبله.

﴿سَوَاءً﴾ [٨٩] حسن.

﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [٨٩] حسن مما قبله؛ للابتداء بالشرط.