Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة البقرة

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ١٢١

بحرب من الله ورسوله، وبها قرأ حمزة، «فأْذَنوا» بإسكان الهمزة، وفتح الذال، والقصر من: أذن بكسر الذال، وهي قراءة الباقين (١).

﴿رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ﴾ [٢٧٩] حسن؛ لاستئناف ما بعده.

﴿تُظْلَمُونَ (٢٧٩)﴾ [٢٧٩] تام.

﴿إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ [٢٨٠] حسن، وقال الأخفش: تام؛ لأن ما بعده في موضع رفع بالابتداء، تقديره: وتصدقكم على المعسر بما عليه من الدين خير لكم، قاله الزجاج (٢)، وقال غيره: وتصدقكم على الغريم بالإمهال عليه خير لكم، أي: أن الثواب الذي يناله في الآخرة بالإمهال، وترك التقضي خير مما يناله في الدنيا.

﴿تَعْلَمُونَ (٢٨٠)﴾ [٢٨٠] تام.

﴿إِلَى اللَّهِ﴾ [٢٨١] حسن، على قراءة أبي عمرو و «تَرجِعون» ببناء الفعل للفاعل بفتح التاء وكسر الجيم، و «توفى» مبني للمفعول بلا خلاف، فحسن الفصل بالوقف؛ لاختلاف لفظ الفعلين في البناء، وأما على قراءة الباقين: «تُرجَعون» ببناء الفعل للمفعول موافقة لـ «توفي»، فالأحسن الجمع بينهما بالوصل؛ لأن الفعلين على بناء واحد (٣).

﴿لَا يُظْلَمُونَ (٢٨١)﴾ [٢٨١] تام.

﴿فَاكْتُبُوهُ﴾ [٢٨٢] حسن، ومثله «بالعدل»، و «علمه الله»، و «فليكتب» إذا علقنا الكاف في «كما» بقوله: «فليكتب»، ومن وقف على «ولا يأب كاتب أن يكتب»، ثم يبتدئ «كما علمه الله فليكتب» فقد تعسف.

و ﴿عَلَيْهِ الْحَقُّ﴾ [٢٨٢]، و ﴿وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ﴾ [٢٨٢]، و ﴿مِنْهُ شَيْئًا﴾ [٢٨٢]، و ﴿وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ﴾ [٢٨٢] كلها حسان، ووقف بعضهم على «أن يمل هو»، ووصله أولى؛ لأن الفاء في قوله: «فليملل»