Skip to content

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني بيان الوقف والابتداء سورة البقرة

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأشموني، المقرئ

Printed page ١/ ١٠٨

أي: أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس -أفضل من اعتراضكم باليمين، وليس بوقف إن جعل موضع «أن» نصبًا بمعنى: العرضة، كأنه قال: ولا تعترضوا بأيمانكم لأن تبروا، فلما حذف اللام وصل الفعل فنصب، فلا يوقف على «لأيمانكم»؛ للفصل بين العامل والمعمول، ولو جعل -كما قال أبو حيان- «أن تبروا» وما بعده بدلًا من «أيمانكم» -لكان أولى في عدم الوقف؛ لأنه لا يفصل بين البدل والمبدل منه بالوقف (١).

﴿بَيْنَ النَّاسِ﴾ [٢٢٤] كاف.

﴿عَلِيمٌ (٢٢٤)﴾ [٢٢٤] تام.

﴿قُلُوبُكُمْ﴾ [٢٢٥] كاف.

﴿حَلِيمٌ (٢٢٥)﴾ [٢٢٥] تام.

﴿أَشْهُرٍ﴾ [٢٢٦] حسن.

﴿رَحِيمٌ (٢٢٦)﴾ [٢٢٦] كاف.

﴿عَلِيمٌ (٢٢٧)﴾ [٢٢٧] تام.

﴿قُرُوءٍ﴾ [٢٢٨]، و ﴿وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ﴾ [٢٢٨]، و ﴿إِصْلَاحًا﴾ [٢٢٨]، و ﴿بالمعروف﴾ [٢٢٨]، و ﴿درجةً﴾ [٢٢٨] كلها حسان، والأخير أحسن مما قبله.

﴿حَكِيمٌ (٢٢٨)﴾ [٢٢٨] تام.

﴿مَرَّتَانِ﴾ [٢٢٩] حسن.

﴿بِإِحْسَانٍ﴾ [٢٢٩] أحسن منه.

﴿حُدُودَ اللَّهِ﴾ [٢٢٩] الأول كاف، دون الثاني؛ لأن الفاء فيه للجزاء.

﴿فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ﴾ [٢٢٩] أكفى مما قبله.

﴿فَلَا تَعْتَدُوهَا﴾ [٢٢٩] تام.

﴿الظَّالِمُونَ (٢٢٩)﴾ [٢٢٩] كاف، ومثله «غيره»، و «حدود الله».

﴿يَعْلَمُونَ (٢٣٠)﴾ [٢٣٠] تام.

﴿بِمَعْرُوفٍ﴾ [٢٣١] حسن.

﴿لِتَعْتَدُوا﴾ [٢٣١] تام.

﴿نَفْسَهُ﴾ [٢٣١] كاف، ومثله «هزوًا»، و «يعظكم به».

﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ [٢٣١] صالح.