Printed page ٢/ ٣٦٨
ولا يصلى على باغ، ولا قاطع الطريق.
منحة السلوك
قيل: لا يغسل؛ لأنه في حكم الجزء (١).
والمختار: أنه يغسل؛ لأنه نفس من وجهٍ، وجزء من وجهةٍ (٢)، فيغسل اعتبارًا بالنفوس، ولف في خرقةٍ؛ تكريمًا لبني آدم، ولا يصلى عليه (٣)؛ لما رويناه.
[الصلاة على البغاة وقطاع الطريق]
قوله: ولا يصلى على باغٍ، ولا قاطع الطريق (٤).
اقتداءً بفعل علي ﵁، في ترك الصلاة على البغاة (٥)؛ وقطاع الطريق في معناهم.
وقال الشافعي: يصلى عليهم (٦).
وكذلك لا يصلى على قاتل نفسه (٧)،