صورته: رجل ترك صلاة شهرٍ فقضاها إلا صلاة أو صلاتين، ثم صلى صلاةً دخل وقتها وهو ذاكر لها، فإن ذلك لا يجوز لعود الترتيب (٢)، وهو الذي اختاره صاحب "الهداية" أيضًا (٣)، واختار شمس الأئمة السرخسي، وفخر الإسلام أن الترتيب لا يعود بعد السقوط (٤) وهو الأصح (٥).