Printed page ٢/ ٢٢٠
في غلظ الأصبع فما زاد ويقرب منها، ويجعلها بحذاء أحد حاجبيه،
منحة السلوك
لما رُوي أنه ﷺ قال: "إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل (١) ، فليُصلِّ، ولا يبال مَنْ مرَّ وراء ذلك" أخرجه مسلم، والترمذي (٢) . وروى صاحب السنن (٣) أن آخرة الرحل ذراع فما فوقه.
قوله: ويجعلها بحذاء أحد حاجبيه (٤) (٥) .
لما روي عن المقداد ﵁ (٦) أنه قال: "ما رأيت رسول الله ﷺ يصلي
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) مُوخرة الرَّحل: هي الخشبة التي يستند إليها الراكب، من كور البعير. لسان العرب ٤/ ١٢ مادة أخر، القاموس المحيط ١/ ١٢٠ مادة أخ ر، مختار الصحاح ص ٤ مادة أخ ر، المصباح المنير ١/ ٧ مادة آخرة. ↩︎
(٢) مسلم ١/ ٣٥٨ كتاب الصلاة، باب سترة المصلي رقم ٤٩٩، والترمذي ٢/ ١٥ كتاب الصلاة، باب ما جاء في سترة المصلي رقم ٣٣٥، من حديث طلحة بن عبيد الله ﵁. ↩︎
(٣) أبو داود ١/ ١٨٣ كتاب الصلاة، باب ما يستر المصلي رقم ٦٨٦. من طريق عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عطاء قال: "آخرة الرحل ذراع فما فوقه". ورواه أيضًا البيهقي ٢/ ٢٦٩ كتاب الصلاة، باب ما يكون سترة المصلي. قال النووي في المجموع ٣/ ٢٤٦: إسناده صحيح. ↩︎
(٤) وفاقًا للثلاثة. بداية المبتدي ١/ ٦٨، تبيين الحقائق ١/ ١٦١، شرح الوقاية ١/ ٦١، الهداية ١/ ٦٨، البحر الرائق ٢/ ١٧، مواهب الجليل ١/ ٥٣٥، منح الجليل ١/ ٢٥٦، السراج الوهاج ص ٥٧، مغني المحتاج ١/ ٢٠٠، الإقناع للحجاوي ١/ ٣٨٢، غاية المنتهى ١/ ٤٨٩. ↩︎
(٥) الحاجبان: العظمان اللذان فوق العينين بلحمهما وشعرهما، والجمع حواجب، وقيل: الحاجب الشعر النابت على العظم؛ سُمي بذلك لأنه يحجب عن العين شعاع الشمس. لسان العرب ١/ ٢٩٨ مادة حجب، القاموس المحيط ١/ ٥٩١ مادة ح ج ب، مختار الصحاح ص ٥٢ مادة ح ج ب، المصباح المنير ١/ ١٢١ مادة حَجَبَهُ، معجم مقاييس اللغة ٢/ ١٤٣ باب الحاء والجيم وما يثلثهما مادة حجب. ↩︎
(٦) هو أبو الأسود المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة، المعروف بالمقداد بن = ↩︎