زماننا، ولا من لا شركة له في الصلاة، نصَّ عليه في "الهداية" (١)، ولا ينوي الملائكة عددًا محصورًا؛ لاختلاف الأخبار في عددهم (٢)، فقال ابن عباس: "مع كل مؤمن خمس من الحفظة: واحد عن يمينه يكتب الحسنات، وواحد عن يساره يكتب السيئات، وواحد أمامه يلقنه الخيرات، وواحد وراءه يدفع عنه الآفات، وواحد عند ناصيته يكتب ما يصلي على النبي ﷺ ويلقيه إلى الرسول ﷺ" (٣).
وقيل: مع كل مؤمن ملكان (٤)، وقيل: ستون ملكًا (٥)، وقيل: مائة