Printed page ٢/ ١٤٩
وهو أدنى الكمال، وإن سبح مرة كُرِه.
فإذا اطمأن راكعًا قام، وقال: سمع الله لمن حمده، لا غير،
منحة السلوك
وعند أبي مطيع (١): هذا فرض (٢).
قوله: وهو أدنى الكمال.
أي: القول ثلاثًا أدنى الفضيلة (٣).
وإن سبح مرة، كُرِه؛ لأنه مخالفة لما في السنة (٤).
قوله: فإذا اطمأن، راكعًا.
[القيام من الركوع]
أي: حال كونه راكعًا قام، وقال: سمع الله لمن حمده، لا غير، يعني: لا يقول: ربنا لك الحمد، وهذا عند أبي حنيفة (٥).
وعندهما يجمع بينهما؛ كيلا يكون محرضًا غيره، وناسيًا نفسه فيستحق