Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين

ابن خالويه

Printed page ٢/ ٣٧٠

فجزم «استدرج» عطفا على الموضع فى «أصالحكم» قبل دخول «لعلى»، والأصل: فأبلونى بليتكم أصالحكم، وأستدرج ومثله قول الآخر (١):

معاوى إنّنا بشر فأسجح ... فلسنا بالجبال ولا الحديدا

ولم يختلف القراء فى إثبات الياء فى ﴿أَخَّرْتَنِي﴾ فى وصل ولا وقف.

٤ - وقوله تعالى: ﴿وَاللهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾ فى آخر السورة [١١].

قرأ عاصم فى رواية أبى بكر بالياء إخبارا عن غيب.

/والباقون بالتّاء أى: أنتم وهم.

***