Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين (سورة الرحمن)

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين

ابن خالويه

Printed page ٢/ ٣٣٩

حدّثنا ابن عقدة بسنده عن جعفر بن محمّد-﵇-قال: على جناح كلّ هدهد مكتوب بالسّريانية: «آل محمّد خير البريّة (١)».

وحدّثنى أحمد عن على عن أبى عبيد قال حدّثنى هشيم عن مغيرة عن مجاهد «ونِحاس فلا تنتصران» بكسر النون (٢).

وقرأ بعضهم: «ونُحِسُّ فلا تنتصران» أى: نستأصل شأفتكم من قوله (٣) ﴿إِذْ تَحُسُّونَهُمْ﴾.

وقرأ ابن كثير وأبو عمرو: «ونحاسٍ» عطفا على ﴿مِنْ نارٍ﴾.

وقرأ الباقون: ﴿وَنُحاسٌ﴾ بالرّفع عطفا على ﴿شُواظٌ﴾.

٨ - وقوله تعالى: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ [٥٦، ٧٤].

قرأ الكسائىّ وحده: «لم يطمثهن» بالضم.

وقرأ الباقون بالكسر، وهما لغتان طمث يطمث ويطمث مثل عكف يعكف ويعكف، ومعناه: لم يمسسهنّ قبلهم إنس ولا جان. تقول العرب:

ما طمث هذه النّاقة جمل (٤) قطّ، وما قرأت سلا قطّ؛ أى: لم تضمّ فى بطنها ولدا قطّ. وقيل: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ أى: لم يفتضّهنّ إنس قبلهم ولا جانّ/فى هذه الآية دليل على أنّ الجن تنكح.

وقرأ الحسن: «ولا جأنّ» بالهمز وقد ذكرت علته فى «ولا الضّألين» (٥).