Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين

ابن خالويه

Printed page ٢/ ٣٣٧

٥ - قوله تعالى: ﴿أَيُّهَ الثَّقَلانِ﴾ [٣١].

قرأ ابن عامر وحده: «أيّهُ الثّقلان».

والباقون: ﴿أَيُّهَ﴾ وقد ذكرت علّة ذلك فى (النّور) والثّقلان الجنّ والإنس.

فإن سأل سائل فقال: ما معنى قول رسول الله ﷺ (١): «إنّى تارك فيكم الثّقلين، كتاب الله، وعترتى» فما وجه تشبيههما بالثّقلين؟

فالجواب فى ذلك ما حدّثنى أبو عمر الزّاهد عن ثعلب-استخراج حسن-أنه قال: إنّ الأخذ بهما ثقيل.

وقوله تعالى: ﴿وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ﴾ [٢٤].

قرأ حمزة: [«المنشِئات» -بكسر الشين-] جعل الفعل للسّفن فى البحر كالاعلام اى: كالجبال واحدها علم.

وقرأ الباقون: ﴿(الْمُنْشَآتُ)﴾ بالفتح، لأنّ فى التفسير الذى قد رفع قلعها يعنى: الشراع فهى مفعولة، والواحدة منشأة والجوار: سقطت الياء فى اللّفظ لسكونها وسكون اللاّم، فأسقطت خطأ.

وقد روى عن عبد الله (٢): «وله الجوارُ» بالرّفع فيكون على هذا أصله الجوائر فقلب كما قال (٣): ﴿جُرُفٍ هارٍ﴾ أى: هائر.

٧ - وقوله تعالى: ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ﴾ [٣٥].

قرأ ابن كثير وحده: «شَواظ».