Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين

ابن خالويه

Printed page ٢/ ٣١٣

قرأ حمزة والكسائىّ وابن عامر بالنّون. الله تعالى يخبر عن نفسه.

وقرأ الباقون بالياء، أى: قل لهم يا محمّد: ليجزى الله قوما.

وفيها قراءة ثالثة حدّثنى أحمد عن على عن أبى عبيد قال: قرأ أبو جعفر (١): «ليُجْزى قوما» على ما لم يسمّ فاعله.

فإن قيل: لم نصب قوما؟

فقل: أضمر المصدر، والتّقدير: ليجزى الجزاء قوما (٢)

فإن قيل: لم أسكن الياء فى ليجزى قوما على ما لم يسم فاعله، واللاّم لام كى؟

فالجواب فى ذلك: أن هذه الياء، وإن كانت مكتوبة فى الخطّ ياء فإنها ألف منقلبة من الياء، والأصل: ليجزي مثل ليضرب فصارت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها.

٤ - وقوله تعالى: ﴿لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ﴾ [١١].

قرأ ابن كثير وحفص وعاصم بالرّفع للعذاب.

وقرأ الباقون بالخفض ردّا على رجز. وقد فسرت نظير ذلك فيما تقدم

٥ - وقوله تعالى: ﴿سَواءً مَحْياهُمْ﴾ [٢١].