إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
وقرأ الباقون بالرّفع فمن رفع ردّه على قوله: ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [٦] ومن جرّ جعله بدلا من ﴿رَبِّكَ﴾.
٢ - وقوله تعالى: ﴿فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ﴾ [٣].
أنزل الله تعالى القرآن من اللّوح المحفوظ فى ليلة القدر إلى سماء الدّنيا جملة، ثم نزل على رسول الله ﷺ فى نيّف وعشرين سنة (١).
٣ - وقوله تعالى: ﴿فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ [٤].
أى: فى ليلة القدر يقسم الله تعالى أرزاق عباده، ويفرغ من كلّ أمر إلى ليلة القدر فى السّنة المقبلة و ﴿رَحْمَةً﴾ تنتصب على الحال من ﴿أَنْزَلْناهُ﴾ رحمة.
٤ - وقوله تعالى: ﴿خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ﴾ [٤٧].
قرأ نافع وابن كثير وابن عامر: «فاعتُلوه» بالضمة.
وقرأ الباقون بالكسر، وهما لغتان عتل يعتل/ويعتل مثل عكف يعكف ويعكف، لأنّ الماضى إذا كان على فعل بالفتح جاء المستقبل على الضمّ والكسر