Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين

ابن خالويه

Printed page تقديم/ ٧٧

¬-

الشواذ-إعراب القراءات

٢٩ - كتاب الصّلاة الوسطى

.

ذكره المؤلّف-﵀-فى إعراب القراءات: ٢٥٤/ ١ قال: «فأمّا قوله: ﴿وَالصَّلاةِ الْوُسْطى﴾ فقيل: العصر، وقيل: الظّهر، وقيل: الغداة، وقيل: المغرب، وقيل: الصّلاة: كلّ الصّلوات. والاختيار أن تكون العصر لعشر حجج ذكرناها فى باب على حدة.

٣٠ - غريب القرآن:

ذكره السّبكى فى طبقات الشّافعية: ٢٦٩/

٣. ٣١ - كتاب «لا»:

ذكره المؤلّف فى إعراب القراءات: ٤١٤/ ٢، قال: «و «لا» تنقسم أربعين قسما أفردت لها كتابا».

٣٢ - كتاب لدن وكائن:

ذكره المؤلّف فى إعراب القراءات: ٢٤٥/ ١ قال: «فأمّا قراءة الحسن فى (ق) «ألقين فى جهنّم كلّ كفّار عنيد» وهى نون خفيفة، وليست تنوينا، وإنّما ذكرته لئلاّ يتوهم أحد أنّ الفعل ينوّن، وكذلك «(من لدن)» و «(كأيّن)» وإنما ذكرتهما لأبين علتهما فى كتاب قد أفردته».

٣٣ - كتاب ليس فى كلام العرب:

هذا الكتاب أهمّ مؤلفات ابن خالويه على الإطلاق، وهو سبب شهرته وتميّزه، أودعه علما جما وخبرة-في اللّغة-واسعة واستقصاء لكلام العرب وتصرفها فى كلامها-على حدّ قدرته على ذلك، وضمّنه من غرائب اللّغة ونوادر النّقل والرّواية ما جعله محلّ إعجاب العلماء وثقتهم.