Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين

ابن خالويه

Printed page ٢/ ١٥٦

وامرأة هلوك: فاسدة. ويقال: اهتلك يهتلك: إذا اجتهد فى الطّيران وغيره قال زهير يصف صقرا (١):

دون السّماء وفوق الأرض قدرهما ... عند الذّنابى فلا فوت ولا درك

عند الذّنابى له صوت وأزملة ... تكاد تخطفه طورا وتهتلك

١٨ - وقوله تعالى: ﴿أَنّا دَمَّرْناهُمْ﴾ [٥١].

قرأ أهل الكوفة: ﴿أَنّا﴾ بفتح الألف.

وقرأ الباقون: «إنّا» بالكسر. فمن كسر استأنف وابتدأ، ومن فتح جعله فى موضع نصب على تقدير: فانظر كيف كان عاقبة مكرهم بأنّا دمّرناهم، فلما سقطت الباء حكمت عليها بالنّصب فى قول النّحويين إلا الكسائىّ، فإنه يجعل موضعه خفضا مع سقوط الباء.

وقال آخرون: من فتح ﴿أَنّا﴾ جعل «أنّا» مع ما بعدها فى موضع اسم، وجعله خبر «كان»، وتلخيصه: فانظر كيف كان عاقبة مكرهم التّدمير.

١٩ - وقوله تعالى: «أإنّكم لتأتون الفاحشة» [٥٤].

قرأ ابن كثير: «أينّكم» بياء بعد الهمزة.