إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
Printed page ٢/ ١٠٤
وقرأ الباقون: ﴿تَشْهَدُ﴾ /بالتاء لتأنيث الألسنة، والعرب تذكر اللّسان، والذّراع، وتؤنثهما، فمن ذكره فقال: ألسن وأذرع، ومن أنّث قال: ألسنة، وأذرعة.
وحدّثنى ابن مجاهد عن السّمّرى عن الفرّاء قال: (١) من قال: هذه لسان ذهب بها إلى الرّسالة.
٨ - وقوله تعالى: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ﴾ [٣١]
روى عبّاس عن أبى عمرو: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ﴾ بكسر اللاّم على معنى «كى».وتكون لام الأمر، فيكسر على الأصل كما قرئ (٢): ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا﴾ ومعنى ذلك: أنّ نساء الجاهليّة كنّ يسدلن خمرهنّ من وراء، ويكشفن صدورهن ونحورهن فأمرهنّ الله تعالى بالاستتار. فقال: ﴿وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاّ ما ظَهَرَ مِنْها﴾ [٣١] عينها، وكحلها، وخضابها. وقيل: ﴿إِلاّ ما ظَهَرَ مِنْها﴾