إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
Printed page ٢/ ١٠٢
فيه خمس قراءات:
قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائىّ «(إذْ تَّلقّونه)» بإدغام الذّال فى التاء لقربهما وبسكون الذّال.
وقرأ الباقون: ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ﴾ بالإظهار؛ لأنّ الذال ليست/أختا للتاء.
وهما من كلمتين.
وقرأ ابن كثير: «إذْ تَّلقّونه» بتشديد التّاء. أراد: تتلقونه فأدغم وليس بجيّد؛ لأنّه جمع بين ساكنين.
وقرأ ابن مسعود وأبيّ (١) : «تتلقّونه» بتاءين على الأصل، تاء الاستقبال وتاء الماضى. فكأنّ ابن كثير اعتبر هذا. وقد روى بتشديد التاء عن أبى عمرو أيضا.
والقراءة الخامسة قراءة عائشة (٢) : «إذ تَلِقونه» مخفّف من الولق فى السّير (٣) ، وفى الكذب، وهو السّرعة، والأصل: تولقونه، فوقعت الواو بين تاء وكسرة فخزلت.
قال الشاعر (٤) :
إنّ الجليد زلق وزمّلق