إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
Printed page ٢/ ٣٤
وسأل أعرابىّ رجلا فقال: ما اسمك؟ قال: محمّد/قال: والكنية؟ قال: أبو قيس. قال: قبّحك الله أتجمع بين اسم النّبى ﷺ والقرد؟ ! قال:
والقيس الذّكر عن ابن دريد فسألت أبا عمر فقال: هو الفيش.
وأمّا قولهم: جاءنى القوم سوى زيد. فبالكسر مقصور، ومنهم من يفتح، ويمدّ فيقول: جاءنى القوم سواء زيد.
٩ - وقوله تعالى: ﴿فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ﴾ [٦١].
قرأ حمزة، والكسائىّ، وحفص عن عاصم ﴿فَيُسْحِتَكُمْ﴾ بضمّ الياء.
والباقون بالفتح. وهما لغتان سحت وأسحت: إذا استأصل يقال أسحت الجازر قلعة المعدن؛ قال الفرزدق (١): -
وعضّ زمان يا ابن مروان لم يدع ... من المال إلا مسحتا أو مجلّف
وينشد «مسحت» بالرّفع فمن رفع. قال «لم يدع» بمعنى لم يبق. ومن نصب. قال: «أو مجلّف» كذلك، ويروى: «إلاّ مسحتا أو يجلّف».