Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين (ومن سورة مريم ﵍)

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين

ابن خالويه

Printed page ٢/ ٢٤

أهاجتك الضّغائن يوم بانوا ... بذى الزّىّ الجميل من الأثاث

والأثاث: متاع البيت، وجمعها آثثة. وقد يجوز آثاث، وأثث ..

وحدّثنى ابن مجاهد عن السّمّرىّ عن الفرّاء قال (١): يقال أثّثت الجارية: إذا زيّنتها. وأبرقت الجارية وأرعدت: إذا تزيّنت. والزّىّ لا يثنّى ولا يجمع؛ لأنّه كالمصدر، وزعنفها مثله. وترمنعت وتزتّتت، وأنشد (٢):

*إنّ فتاة الحىّ بالتّزتت*

٢١ - وقوله تعالى: ﴿مالاً وَوَلَداً﴾ [٧٧].

قرأ حمزة، والكسائىّ بالضمّ فى ستة مواضع، أربعة فى (مريم) وفى (الزّخرف) وفى (نوح).

وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو بضم الذى فى (نوح)، وفتح الباقى. والباقون يفتحون. كلّ ذلك.

واختلف النّحويون فى ذلك، فقال قوم: هما لغتان الولد والولد مثل العدم والعدم والسّقم والسّقم. قال الشّاعر (٣):

فليت فلانا كان فى بطن أمّه ... وليت فلانا كان ولد حمار

وقال آخرون: الولد واحد، والولد جمع.