إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
وقرأ الباقون: «تَزّاور» /أرادوا: تتزاور فأدغموا التّاء فى الزّاى. ومن خفّف أيضا أراد: تتزاور فحذف إحدى التاءين، وهو كقوله:
«تسّاقط» (١) و ﴿تُساقِطْ﴾ و «تظّاهرون» و ﴿تَظاهَرُونَ﴾ (٢) وقال أبو الزّحف (٣):
ودون ليلى بلد سمهدر ... جدب المندّى عن هواها أزور
يقال: هو أزور عن كذا، أى: مائل عنه، وفى فلان زور أى: عوج.
وأمّا الزّور بجزم الواو فالصّدر، يقال للصّدر الزّور والجوش والجؤشوش والجؤجؤ والجوشن والكلكل والكلكال كلّ ذلك يراد به الصّدر. والزّور أيضا:
جمع زائر، هؤلاء زور فلان أى: زوّاره.
٣ - وقوله تعالى: ﴿وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً﴾ [١٨].
قرأ ابن كثير ونافع «ولملِّئت» مشدّدا مهموزا.
وقرأ الباقون خفيفا ﴿وَلَمُلِئْتَ﴾ يقال ملئ فلان رعبا وفزعا فهو مملوء وملّئ فهو مملّأ، وكأن التّشديد للتّكثير وملأت الإناء فهو ملآن، وامتلأ