Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين

ابن خالويه

Printed page ١/ ٢٢٧

جاز أن يدغم المعتل ويحرك الحرف الثانى، ولا سيّما أنّ الياء إذا أدغم سكن فصار غير عليل، وهذا واضح جدّا.

٧ - وقوله تعالى: ﴿وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ﴾ [٣٥].

قرأ عاصم فى رواية حسين الجعفى (١) عن أبى بكر «وما كان صلاتَهم» بالنّصب «إلاّ مكاءٌ وتصديةٌ» بالرفع. وهذا خلف عند النّحويين؛ لأن «كان» إذا أتى بعدها معرفة ونكرة كانت المعرفة الاسم والنّكرة الخبر، وإنما يجوز أن تجعل النكرة اسما لكان لضرورة شاعر كما قال (٢):

كأنّ سبيئة من بيت رأس ... يكون مزاجها عسل وماء

وكقول الآخر (٣):

فإنّك لا تبالى بعد حول ... أظبي كان أمّك أم حمار