إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
Printed page ١/ ٧٣
وأما غير السبعة فمنهم من يضم كلّ هاء فى القرآن، منهم مسلم بن جندب قرأ «لا ريب فيهُ هدى للمتّقين» (١) وقرأ شيبة: «فخسفنا بهُ وبداره الأرض» (٢)، فمن ضمّ فهو الأصل، ومن كسر فلمجاورة كسرة أو ياء، وفي الهاء لغة أخرى، وهو حذف الواو إذا انفتح ما قبلها، ولم يقرأ به أحد، غير أن الشاعر قال (٣):
له زجل كأنّه صوت حاد ... إذا سمع الوسيقة أو زمير
الوسيقة: الطّريدة.
١٨ - وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [٢٠] قرأ حمزة وحده بإشباع الفتحة طلبا للألف، لأن حمزة يعتبر قراءته بحرف عبد الله، وفي مصحف عبد الله (شاي) ويسكت على الياء-أعنى حمزة- سكتة خفيفة قبل الهمزة، وكذلك يفعل بالأرض والأسماء. وقرأ الباقون:
﴿شَيْءٍ﴾ على وزن شيع.