وسيفا قياميا، وغلاما خبّازا. فلما خرج من عنده قال له أهل المجلس: كيف وجدت صاحبك؟
قال: لله درّ بني سليم ما أشدّ في الهيجاء قتالها، وأكرم في اللّزبات عطاءها، وأثبت في المكرمات بناءها، والله لقد قاتلتها/فما أجبنتها، وسألتها فما أبخلتها وهاجيتها فما أفحشتها. فأمّا قول الشاعر (١):
لست أبالي أن أكون محمقه ... إذا رأيت خصية معلّقه
فإنه يقال: أحمقت المرأة: إذا ولدت الحمقى، فتقول هذه المرأة: لست أبالى إذا ولدت ذكرا أن يكون أحمق (٢).
١١ - وقوله تعالى: ﴿وَإِذا قِيلَ لَهُمْ﴾ [١١] قرأ الكسائيّ: «وإذا قيل لهم» بإشمام القاف الضم، وكذلك