Printed page ٨/ ٤٥٧٦
قوله: (وَثَبَتَ مِنْ فِعْلِهِ ﵊: "أَنَّهُ كَانَ يُبَيِّتُ لِلْعَدُوِّ، وَيُغِيرُ عَلَيْهِمْ مَعَ الغَدَوَاتِ" (١)).
نعلم أنَّ رسول الله ﷺ أغار على بني المصطلق؛ وهي قبيلة، أو حيّ من أحياء خزاعة.
وأما "خزاعة": فهي قبيلة كبيرة من قبائل العرب، وقد أغار رسول الله ﷺ عليهم، على غِرَّة منهم، أي: غفلة.
وكانت أنعامهم تُسقَى على الماء؛ فقتل مقاتلتهم، وسبى ذراريهم.
وكان ممن قد وقع في الأسر: جويرية ابنة الحارث، والتي صارت بعد ذلك إحدى زوجات رسول الله ﷺ (٢).
قوله: (فَمِنَ النَّاسِ وَهُمُ الجُمْهُورُ (٣): مَنْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ فِعْلَهُ