Skip to content

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم فصل هجرة رسول الله ﷺ إلى المدينة الاختباء بغار ثور

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم

هانى فقيه

Printed page ٩٣

والخلاص منه قبل أن يخرج إلى أنصاره في المدينة، فجاءه جبريل وأعلمه بما دبّرت قريش، وأمره أن يغادر مكة وقال له: "لا تبت هذه الليلة على فراشك" (١).

٢ ــ وقد أُرّخ خروجه ﷺ من مكة بليلة (٢٧) من شهر صفر، سنة: (١٣) من البعثة، حيث توجه هو وأبو بكر إلى غار ثور، وبقيا فيه ثلاث ليالٍ قبل أن يتوجها بعدها إلى المدينة (٢).

٣ ــ وقوله: "وقد جاء في حديث أنه «ذَرَّ على رأس كلّ واحد منهم تراباً» ": قلت: أخرجه ابن إسحاق بإسناد حسن بالشواهد (٣).

وهي معجزة باهرة للنبي ﷺ حيث لم يشعروا به حين وضع التراب على رؤوسهم ومرّ من أمامهم.

٤ ــ وقوله: "وقد استأجرا عبدَ الله بن أُرَيْقط وكان هادياً خِريتاً .. ": هذا مخرج في الصحيح (٤)، لكن دون التصريح باسمه، وإنما رجل من بني الدّيل، وقد سماه ابن إسحاق في السيرة (٥).

وفيه دليل على جواز استعانة المسلم بغير المسلم عند الحاجة أو الضرورة، وقد تقدمت المسألة بشواهدها مراراً.